أخبار النافذة

الاخبار / حقوق وحريات

تفاصيل مؤلمة حول مقتل عمر عادل والكيلاني حسن بسجون السيسي

كشف الإعلامي إسلام عقل طرفا من الانتهاكات والجرائم التي سبقت جريمة استشهاد المعتقلين عمر عادل أبوالفتوح بسجن طرة والكيلاني الكيلاني حسن بسجن المنيا العمومي قبل ارتقائهما أمس الإثنين نتيجة الممارسات غير الإنسانية التي تعرضا لها ضمن جرائم العسكر ضد الأحرار والتي لا تسقط بالتقادم.

وقال عقل في برنامجه على تلفزيون قناة وطن مساء أمس وسط البلد: إن الشهيد الشاب عمر عادل أبوالفتوح اعتقل منذ 5 سنوات وكان وقتها عمره 20 عاما وصدر حكم بسجنه 10 سنوات من محكمة عسكرية جائرة لا تتوافر فيها شروط التقاضي العادل.

وأضاف أنه تم إيداع الشهيد في 15 يوليو الجاري داخل التأديب ورفضوا زيارة أسرته السبت الماضي وتم ممارسة حفلات تعذيب بحقه حتى ساءت حالته الصحية بشكل بالغ ورفضوا نقله للمستشفى لتلقي الإسعافات والعلاج، وتركه حتى الموت بعد معاناة من آثار التعذيب.

وتابع أن عمر تم قتله ككثير من الشباب، سواء بالتعذيب ومنع العلاج وغيره من صنوف القتل البطيء داخل السجون أو من خلال التصفية الجسدية خارج السجن.

واستكمل أن الشهيد الكيلاني الكيلاني حسن الذي ارتقى بسجن المنيا العمومي كان نتيجة للإهمال الطبي الذي تعرض له بعد الاعتقال منذ نحو 3 سنوات حيث تم اعتقاله بشكل تعسفي وكان في طريقه لشراء بعض المستلزمات لتجارته بصناعة التريكو رغم أنه ليس له أي انتماءات سياسية وتم تلفيق اتهامات لا صلة له بها على الإطلاق ليصدر حكم عسكري بسجنه بالمؤبد.

وأضاف أن الشهيد صعدت روحه الى الله وهو يشكو الى الله ظلم نظام الانقلاب القاتل بعد 3 سنوات تعرض خلالها لفترة من الإخفاء القسري وبعد ظهوره والحكم الجائر بحقه تعرض لانتهاكات في ظروف احتجاز تسببت في مقتله بالبطيء عبر الآمال الطبي المتعمد.

وأكد أن ما يحدث في مصر هو جريمة حقيقة وكارثة كبيرة؛ ففي مصر أكثر من 60 ألف معتقل ليس له حق التداوي ولا العلاج وأبرز واقعة هي واقعة الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي عندما سقط داخل قفص المحكمة الهزلية الجائرة رفضوا تقديم العلاج له وتركوه من 20 إلى 30 دقيقة دون أي تدخل ومنعوا المعتقلين من الأطباء الموجودين من تقديم العلاج والإسعافات له؛ لأن المطلوب هو موته وفقط، وهو نفس المشهد الذي حدث من قبل مع الإمام الشهيد حسن البنا الذي منع عنه العلاج بعد تلقي الرصاصات وكان يمكن الآن يتم إنقاذ حياته لكن تركوه ينزف حتى الموت فهي نفس السياسة القذرة.

وشدد على ضرورة أن يقوم كل إنسان من موقعه بدوره فهناك 65 ألف معتقل معرضون للموت بالموت البطيء ضمن جرائم العسكر بحق المعتقلين، فلا بد من التشهير بهذا النظام المجرم ومخاطبة جميع المنصات الاعلامية العالمية لتسليط الضوء على هذه الجرائم كما مخاطبة كل الجهات القانونية والحقوقية للتحرك لإنقاذ حياتهم التي يهدرها النظام العسكري في مصر دون رادع.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة